في محراب الشيخ الأكبر ابن العربي 

مرآة الغيب: الرؤى والأحلام من منظور صوفي

مرآة الغيب: الرؤى والأحلام من منظور صوفي

قريباً.. مسار معرفي متكامل تعدّه مليحة مسلماني، يُقدِّم مدخلًا عميقًا إلى عالم الرؤى والأحلام في التراث الإسلامي والتصوف، بوصفه أحد أبواب المعرفة التي اعتنى بها الأنبياء (عليهم السلام) والأولياء والعارفون. يتناول هذا المسار ماهية الرؤيا، والتمييز بينها وبين الحلم وحديث النفس، ومكانة الرؤى في الإسلام، وعلاقتها بعالم الخيال والبرزخ كما شرحه الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي وغيره من أئمة العرفان.


حول
عرفان رحلة في دروب المعرفة والبصيرة، تنهل من حكمة العارفين، ومن معين المعرفة الصوفية الذي لا ينضب. لكنها لا تكتفي بالتأمل النظري، بل تمتد إلى حياتنا العملية اليومية، ليتحول العلم إلى سلوك، والفكرة إلى أثر يُعاش لا يُقرأ فقط. 
غاية الطريق العرفاني أن يعرف الإنسان نفسه، فيعرف أصله، ويشق طريقه نحو النور. وفي هذا الطريق، تُفتح عين القلب شيئًا فشيئًا، وتُدرَك مقامات السكينة والسلام، لا كوعدٍ بعيد، بل كحالٍ يمكن أن يُذاق هنا والآن.
خلف عرفان بكل ما يحويه من سماع وكورسات وكتب ومقالات، تقف مليحة مسلماني، مُعِدّة هذه المنصة. خاضت مليحة رحلة امتدت عشرين عامًا في قراءة كتب العارفين، مستلهِمة في الأساس من المدرسة الأكبرية، مدرسة الشيخ الأكبر، واستلهمت أيضًا من معارف الرومي والحلاج وعبد القادر الجزائري، وكثيرٍ من أهل هذا الشأن. ولم تقف عند حدود القراءة، بل جعلت من التطبيق السلوكي اليومي مسارًا مُلازمًا لمعرفتها، وعقدت على امتداد هذه الرحلة لقاءات في التصوف والحكمة الأكبرية مع مجموعات  في القدس ورام الله وفلسطين. واليوم، تحاول عبر عرفان أن تنقل هذه التجربة والخبرة إلى كل باحثٍ عن الحقيقة.
يسعدنا تلقي ملاحظاتكم واستفساراتكم على البريد الإلكتروني 
maliha27@gmail.com
أو على رقم الواتساب المبين أعلى الصفحة الرئيسية.

تم عمل هذا الموقع بواسطة